تمنيت لو أني أخبر كل طفل :
لا تستعجل عمرك. ستكبر يومًا لتشرب القهوة و تسهر طويلا.
سترى ألغازَ الكبار .. وَ تسمعَ تمتماتِ المغتابين ! … ولن تستطيع أن تفسِرَ المواقف وَ لا أن تحللها !
… استمتع بطفولتك بـ كل سذاجتها بـ صدقها , بـ برائتها , بـ فرحها الغير مصطنع ..
الذي يولدُ من أصغرِ الأشياء , لعبة / حلوى / دمية !
أفرَحَ بقطعةِ شوكولا *
(Source: fsool)
يا رب دعني أركلُ أحاديث الناس خارج الحدود ، بعيدًا باتجاه الفناء .. علّمني يا الله كيف أكون قوية بك وحدك !
* مُنتصـف
(Source: hindalharbi)
وإذا مافتحنا مستودع أمنياتُنا يوماً ،
س نجده فارغاً .. إلا من قصائد أحلام رُصّت على رفوفٍ مهملة !
س تسلل إلى آذاننا .. لحن موسيقى لطالما بنينا أحلامنا ع إيقاعه ،
س تصلنا رائحتهم .. التي خلفوها بعدهم !
س نجد أن كل مافي المستودع يُعاتبنا .. يُرجي عودتنا ،
س نجد أن دقّات قلوبنا .. تتفاعل مع كل ذاك ، تُفكك غُربة مسائنا !
- بيان
(Source: clearness90)
رائحة الذكرى تلتصق دائما بكل الأشياء ، بكل الأماكن ، بكل الأشخاص ..لا نسيان يُجدي معها ولا تناسي
سلمى مهدي -
(Source: dbiloan8)
ليتك بقيت غريباً ، مر ب حياتي ونسيته سريعاً ..
ليتك لم ترد ” ابتسامتي ” .. ولم تُلقي التحية عليّ !
ليتني ” أنا ” ، لم أبدأ بالتحدث معك ..
ليت ” الملل ” تملكك من أحاديثي ،
وتعذّرت ب موعد .. وأنهينا مابدأ لاحقاً !
ليتك كنت شخص ” مبهم ” ولم تدخل حياتي .. وتغيّر مسارها !
- بيان
(Source: clearness90)
الحنين للموتى , ( موت آخر ) تتقآسمه مع تفآصيلهم المُتبقية
* ! مع ضحكآتهم العآلقة في نوآفذ الذكريآت
- أحلام النهدي
(Source: ghada-s-h, via aspreen11)
ان تملك القدرة على المسامحة امر ليس بالسهل ابدا
ليس سهلا ان تنسى وان تصفح وان تتغاضى عن جرآح آلمتك حتى شعرت باحتضارك ..!!
ولكنني اشعر اننآ عندمآ نسآمحهم نكون اكثر قدرة على الحياه واكثر قوة ♥
المسامحة ليست للضعفاء انهآ امر مآ لا يستطيعه الآ الأقويآء
والأقوياء جدا ياصديقتي يفعلونه دائما ;)
- غدير الرتوعي
(Source: like-a-sky)
ربّما شارع او طريق
ربّما ممرّ ضيق او سكة حديد
لاتعرفُ أي مكان تسكنني راحة به ! واخلو به مع ذاتي ..
جميعنا نمتلك اماكن شبه قريبة من أرواحنا وتشبهنا ..
وهي سرٌ بيننا وبين ذواتنا فلا أحد يعلمها , و لمَ نرتاح ماإن نخلدُ اليها !
- ربا
(Source: roba-salman)
أنت قيدتني مذنبة في دفترك ..
وقمت تشكو لأني كلما حدقت في شيء .. أخفيته وراء قناع !
وكلما مددت يدًا … أثقبتها ب مسمار ،
نعم .. فعلت ذلك متعمدة !
صرت أحرّف المعاني ، وأمسخ الأسئلة ،
وأضحك عند الكلمات التي تملأ العينين دموعاً !
تعمدت ذلك خصوصاً ل أوفر على نفسي عذاباً هي في غنى عنه !
- مي زيادة
(Source: clearness90)